عمر فروخ

505

تاريخ الأدب العربي

صبغت من دم القلوب ، فما تب * صر إلّا تعلّقت بالقلوب ! 4 - [ المصادر والمراجع ] * * يتيمة الدهر 2 : 320 - 324 ؛ معجم الأدباء 8 : 244 ح ، ( 19 ) : 6 - 11 ؛ الوافي بالوفيات 1 : 156 - 157 ؛ راجع فوات الوفيات 1 : 38 . كشاجم 1 - [ ترجمة الأديب ] هو أبو الفتح محمود بن الحسين بن شاهك المعروف بكشاجم ، كان جدّه من السند ، كما سكن أبوه سجستان فكان يعلّم الصبيان في قرية من قراها تدعى شامستيان . ويبدو أن كشاجما تقلّب في بلاد كثيرة : قيل ولد في قرية من قرى بلخ ، ثمّ سكن الشام فقضي مدّة طويلة في الرملة ( فلسطين ) فعرف من أجل ذلك بالرمليّ ، وكذلك سكن حلب فكان طبّاخا ومنجّما لسيف الدولة . وذهب إلى مصر مرّتين وطال مكثه فيها وقال في وصفها شعرا كثيرا . وكذلك عرف العراق وأقام في الموصل مع جماعة كان منهما الخالديّان ( راجع ، تحت ، الخالديان ) . وعرف كشاجم بلقب السندي نسبة إلى جدّه ، كما أن لقبه كشاجم مقطوع من ألفاظ تدلّ على صفاته وعلى الفنون التي برع فيها : الكاف من كتابة ، والشين من شعر ، والألف من انشاء ، والجيم من جدل ، والميم من منطق . أمّا وفاته فكانت سنة 360 ه ( 970 - 971 م ) في الأغلب . 2 - [ خصائصه الفنّيّة ] كان كشاجم من أهل الفصاحة والبلاغة كاتبا أديبا وشاعرا مشهورا مدح أمير الزاب جعفر بن عليّ بن حمدان بقصيدة فأجازه جعفر عليها بألف دينار . وكذلك كان كشاجم مصنّفا ، له : كتاب أدب النديم ، أدب الندماء ولطائف الظرفاء ، كتاب البيزرة ، المصايد والمطارد . وله ديوان شعر . 3 - المختار من آثاره - من مقدّمة كتاب « أدب النديم » لكشاجم : . . . . فانّي وجدت من تقدّم من العلماء وعني بتأليف الكتب من الأدباء